أخبار

مشروع سعودي تركي بـ3 مليارات دولار لتعزيز السياحة الصحية والتعليم

اجتمع رئيس الاتحاد الدولي للسياحة الصحية (USTF) مراد أويغور مع رجل الأعمال السعودي سعيد عبدالله الخريمي في إسطنبول ضمن قمة استراتيجية للسياحة الصحية

عقد رئيس الاتحاد الدولي للسياحة الصحية (USTF) مراد أويغور اجتماعًا مهمًا في إسطنبول مع رجل الأعمال السعودي وممثل الاتحاد الدولي للسياحة الصحية في المملكة العربية السعودية سعيد عبدالله الخريمي نائب رئيس منظمة التجارة العربية التركية؛ وذلك بحضور ممثل الاتحاد في الشرق الأوسط وقطر – نائب رئيس الاتحاد – أحمد جهاد أوزتورك.

وتم خلال الاجتماع توقيع مذكرة تفاهم أولية بين الأطراف.

وقد نشأت فرصة لتأسيس مشروع مشترك تُقدّر قيمته الاستثمارية بحوالي 3 مليارات دولار.

وبموجب مذكرة التفاهم الموقعة، ستتم دراسة حزمة من المشاريع المشتركة بين القطاع الخاص في البلدين، وتشمل هذه المشاريع:

• مجمّع صحي دولي

• مستشفى مدينة حديث

• فندق خمس نجوم مخصص للسياحة الصحية

• جامعة دولية وحرم تعليمي متكامل

وقد تقرَّر البدء في دراسات الجدوى وأعمال التخطيط والإنشاء في مارس 2026.

وفي تصريحٍ بعد الاجتماع، أكد رئيس الاتحاد الدولي للسياحة الصحية مراد أويغور أن الاتحاد سيدعم هذا الاتفاق، وسيعمل على ضمان نجاح هذه المشاريع بما يحقق مصلحة البلدين، قائلاً:

“لقد بدأت مرحلة جديدة من الاستثمارات بين اتحاد السياحة الصحية في تركيا والقطاع الخاص السعودي في مجالات الصحة والسياحة والتعليم. هذه المشاريع ليست مجرد استثمار اقتصادي، بل هي خطوة قوية نحو تعاون ثقافي وعلمي واستراتيجي.”.

وشدّد أويغور على أن المشاريع التي ستتم تحت مظلة الاتحاد ستعزز رؤية البلدين في مجال السياحة الصحية، وستعمّق العلاقات التجارية والسياحية بينهما.

وأعلن الاتحاد أنه، عقب توقيع مذكرة التفاهم، سيقوم وفد من رجال الأعمال الأتراك برئاسة مراد أويغور بزيارة عمل إلى المملكة العربية السعودية، بهدف تعزيز وتفصيل بنود المذكرة.

وستتضمن الزيارة:

• دراسة مواقع المشاريع المقترحة

• عقد اجتماعات موسعة مع المستثمرين السعوديين

• وضع خطط مشتركة لتعزيز البنية التحتية للسياحة الصحية

• استكمال دراسات الجدوى الخاصة بمجمع الجامعة والفندق الصحي

وخلال الاجتماع، أوضح رجل الأعمال السعودي سعيد الخريمي أن هذه الشراكة ستسهم بشكل كبير في تطوير قطاع السياحة الصحية في المملكة العربية السعودية من جميع الجوانب، بما في ذلك التعليم والخدمات والجوانب التقنية.

زر الذهاب إلى الأعلى