أخبار

فاتح أربكان ينسحب من السباق الرئاسي ويؤكد أن حزبه سيدعم أردوغان

أعلن حزب “حزب الرفاه الجديد” التركي بقيادة محمد فاتح أربكان، الانضمام إلى تحالف الجمهور الحاكم بقيادة حزب العدالة والتنمية، استعداداً لخوض الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في 14 مايو/ أيار المقبل.

وقالت صحيفة “يني شفق” التركية إن قرار “حزب الرفاه الجديد”، جاء بعدما أجرى وفد من “العدالة والتنمية” زيارة إلى مقره في وقت سابق من اليوم الجمعة، أسفرت عن “نتائج إيجابية”.

وأضافت أن ” حزب الرفاه الجديد ” قرر الانضمام إلى تحالف الجمهور الحاكم، وأن الطرفين توصلا إلى تفاهم وتم تسليمه إلى الهيئة العليا للانتخابات “بشكل رسمي”.

وقال رئيس حزب “حزب الرفاه الجديد” فاتح أربكان، في تصريح صحفي، بالعاصمة أنقرة: “التقيت الرئيس رجب طيب أردوغان واتفقنا، وسيتحرك تحالف الجمهور كتلة واحدة من أجل تحقيق الأهداف والمشاريع التي تخدم مصلحة تركيا

وأوضح أربكان أن الرئيس أردوغان سيجري الأسبوع المقبل زيارة إلى مقر “حزب الرفاه الجديد”، مضيفا “من هنا أعلن انتهاء مرحلة ترشيحي للانتخابات الرئاسية، وأشكر كل من وقع من أجلي، وبذل جهداً في هذه المرحلة”.

من جانبه، قال بيرم ساكارتيبي نائب رئيس حزب “الرفاه مجددا” المسؤول عن الشؤون السياسية قوله: “انضممنا إلى تحالف الشعب من أجل مصالح وطننا وأمتنا في الانتخابات التي ستجرى في 14 مايو المقبل”.

وكجزء من التحالف الانتخابي، دعا نائب رئيس حزب العدالة والتنمية بن علي يلدريم ونائب رئيس شؤون الانتخابات علي إحسان يافوز، الذي ذهب إلى حزب “الرفاه مجددا” بأمر من الرئيس رجب طيب أردوغان في 11 مارس/ آذار الجاري، فاتح أربكان للانضمام إلى تحالف الجمهور.

فاتح أربكان، الذي قيَّم الدعوة لفترة طويلة واعتقد أنه سيقول “نعم” في الكواليس، قال في بيان يوم الاثنين الماضي إنهم لن ينضموا إلى تحالف الجمهور وأنه سيدخل السباق الرئاسي كمُرَشّح، قبل أن يعدل عن رأيه مساء اليوم، ويعلن الانضمام إلى تحالف أردوغان.

وفي 2018 أعلن فاتح أربكان وهو نجل رئيس الوزراء التركي الأسبق الراحل نجم الدين أربكان، تأسيس حزب “حزب الرفاه الجديد”.

وتولى نجم الدين أربكان رئاسة حزب الرفاه (السعادة حالياً)، ورئاسة وزراء تركيا في الفترة بين 1996 و1997، وتوفي في 27 فبراير/شباط 2011.

وفي عام 1998، أصدرت المحكمة الدستورية التركية قرارا بحظر حزب الرفاه بدعوى “أنشطته المعارضة لأسس الجمهورية العلمانية”.

وسيخوض أردوغان منافسة يتوقع أن تكون شرسة مع كليجدار أوغلو رئيس حزب الشعب الجمهوري، بعدما اتفقت أحزاب المعارضة المنضوية تحت مسمى “الطاولة السداسية” على اختياره لخوض السباق الرئاسي.

 

زر الذهاب إلى الأعلى