جمعية تركية تقدم مساعدات لقبيلة” الفولاني” المسلمة في مالي

أعلنت جمعية “والدة” التركية الإغاثية، إرسالها مساعدات إنسانية لنازحي قبيلة “الفولاني” الهاربين من قريتهم “أوغوساغو” إثر هجوم تعرضوا له من “القوى الاستعمارية” في مالي.
وفي 23 مارس / آذار الماضي، هاجم أشخاص يرتدون ملابس قبيلة “الدوجون”، قرية “أوغوساغو” في منطقة “موبتي” وسط البلاد، وقتلوا 160 شخصا بينهم أطفال وحوامل.
واتُهمت مليشيا “دانا أماساغو”، التابعة لقبيلة “الدوجون” بارتكاب المذبحة، وتم حلها عقب الهجوم بدعوى مخالفة الأهداف التي أنشئت من أجلها.
ونقلت الجمعية التركية عن رئيسها، أحمد يلماز قوله في بيان: “قدمنا طرودًا غذائية ولحومًا على ضحايا قبيلة الفولاني المحتاجين من أطفال ومسنين ونساء حوامل ممن اضطروا للهروب من منطقتهم والنجاة بأرواحهم”.
وأكد يلماز أن الجمعية ستواصل تقديم المساعدات للمحتاجين من المظلومين في كافة أنحاء العالم.
وتعاني مناطق شمال ووسط مالي منذ عام 2012، نزاعات انفصالية وهجمات إرهابية.
وفشلت، حتى الآن، كل من القوة الفرنسية البالغة 4 آلاف جندي، التي تم نشرها في مالي ضمن عملية “برخان”، وقوة حفظ السلام الأممية المكونة من 15 ألف جندي، في إطار بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار بمالي، في القضاء على التهديد الأمني.